cv Told About news visitors contact us
العنف المدرسي
د. أحمد المسلماني
 

 اتفاقية حقوق الطفل تنص بشكل واضح وصريح على ضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها ( المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل ) فالطفل إنسان له كيان وحقوق بحد ذاته وليس تابع أو ملكية لأحد مثل العائلة أو المدرسة.
 

أسباب ظاهرة العنف في المدارس:

العملية التربوية مبنية على التفاعل الدائم والمتبادل بين الطلاب ومدرسيهم من جهة، وبين المدرسة والبيئة المحيطة من جهة ثانية. حيث أن سلوك الواحد يؤثر على الآخر وكلاهما يتأثران بالخلفية البيئية، ولذا فإننا عندما نحاول أن نقيم أية ظاهرة في إطار المدرسة فمن الخطأ بمكان أن نفصلها عن المركبات المختلفة المكونة لها حيث أن للبيئة جزء كبير من هذه المركبات.

1) عنف الاحتلال وما يراكمه في الصدور من غضب واحتقان، ففي محافظة سلفيت أكثر من 30 ألف مواطن يجبرون يوميا على العيش والتأقلم ضمن واقع الجدار، فالحصار والعزلة والتشتت المقصود عن الأسرة والأقارب والأرض الزراعية والمؤسسات كالمدارس، وحتى عن العالم الخارجي، هدفه تجويع الشعب الفلسطيني، وكذلك تحويله إلى شعب دوني في قدراته وإمكانياته وتطوره.

إن استمرار دولة الاحتلال الإسرائيلي، ومنذ 60 عاما على النكبة وأربعون عاما على استكمال احتلال ما تبقى من فلسطين، في الاعتداء المستمر والممنهج الذي يستهدف حياة الفلسطيني بالتعذيب والتنكيل والقتل، وسلب وسائل العيش الاقتصادية والزراعية والتجارية من خلال سياسة الهدم ومصادرة الأراضي وبناء جدار الموت "جدار الضم والفصل العنصري" وفرض العزلة الكاملة، وحصار مئات الآلاف، تشكل السبب الرئيسي في العنف، نعني عنف الاحتلال.

2) عنف الفقر والبطالة وما ينتج عنهما من احتباسات عاطفية حاده. فإلى جانب الحصار العسكري والنفسي والاقتصادي المفروض على المواطنين الفلسطينيين، وظروف الجوع والفقر، هناك جانب غير مرئي يمارسه جنود الاحتلال بشكل مقصود، بحق السكان، هو ممارسة الإذلال بشتى صوره، فالشخص الذي يسعى للبحث عن لقمة الخبز ليدفع عن نفسه وعائلته غائلة الجوع والفقر، ولا هم له إلا تأمين حاجاته الأساسية، ويلقى هكذا معاملة مذلة، يتحول من إنسان سوي يفكر في تحسين وضعه ومكانته في عينه وعيون الآخرين، إلى إنسان أقصى طموح له هو البقاء على الحياة.

لقد بدأت مظاهر التعب النفسي والجسدي تظهر بوضوح في الآونة الأخيرة، على وجوه المواطنين الفلسطينيين، لأن معظم جهودهم تهدر في الصراع من أجل البقاء، فمكانة الجامعات والمدارس آخذة في التقهقر، وإغلاقها لم يعد حديثا يثير الناس، واضمحل اهتمام الجمهور بالفن، وأصبح البحث عن عمل، مهما كان، لتوفير لقمة الخبز، هو غاية الكثيرين وشغلهم الشاغل.

إن صرف اهتمام الناس عن كل ما يخص عقلهم ونفسيتهم، وتركيزه في كيفية تأمين طعامهم وأمنهم، يقصد به تجهيلهم، والحد من تطورهم الاقتصادي والاجتماعي، فهذه الحرب النازفة التي تشنها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، هي نفسية بقدر ما هي جسدية وسياسية واقتصادية وتربوية، وللأسف الشديد إن القيادة الفلسطينية تجهل أو تتجاهل هذه المركبات النفسية، ولا تحاول أخذها بالاعتبار لتعزيز مقزمات عملية الصمود والمقاومة.

3) طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي: رغم أن مجتمعنا يمر في مرحلة انتقالية، وتتعدد البنى الاجتماعية فيه، إلا أننا نرى جذور المجتمع المبني على السلطة الأبوية ( البطريكية) ما زالت مسيطرة. فنرى على سبيل المثال أن استخدام العنف من قبل الأخ الكبير أو المدرس هو أمر مباح ويعتبر في إطار المعايير الاجتماعية السليمة، وحسب النظرية النفسية- الاجتماعية فإن الإنسان يكون عنيفاً عندما يتواجد في مجتمع يعتبر العنف سلوكاً ممكناً، مسموحاً ومتفقاً عليه. بناءً على ذلك تعتبر المدرسة هي المصب لجميع الضغوطات الخارجية، فيأتي الطلاب المٌعنّفون من الأهل والمجتمع المحيط بهم إلى المدرسة ليفرغوا الكبت القائم بسلوكيات عدوانية عنيفة، يقابلهم طلاب آخرون يشابهونهم الوضع بسلوكيات مماثلة، وهكذا دواليك سلسلة من العنف والعنف المضاد ضمن دائرة جهنمية لا تنتهي، وبهذه الطريقة تتطور حدة العنف ويزداد انتشارها. كما في داخل المدرسة تأخذ الجماعات ذوات المواقف المتشابه حيال العنف شلل وتحالفات من أجل الانتماء ما يعزز عندهم تلك التوجهات والسلوكيات، يؤكد (هوربيتس، 1995) "إذا كانت البيئة خارج المدرسة عنيفة فأن المدرسة ستكون عنيفة". وبالتالي، يكون العنف المدرسي هو نتاج للثقافة المجتمعية العنيفة.

4) مجتمع تحصيلي: في كثير من الأحيان نحترم الطالب الناجح فقط، ولا نعطي أهمية وكياناً للطالب الأقل نجاحا تعليمياً. الطالب الذي لا يتجاوب معنا، متناسين أن تعدد جوانب شخصية الطالب تمكن، عند التمعن فيها، لاكتشاف جوانب إبداعية قد لا يكون تحصيل العلامة المدرسية منها. حسب نظرية الدوافع فالإحباط هو الدافع الرئيسي من وراء العنف، إذ أنه بواسطة العنف يتمكن الفرد الذي يشعر بالعجز، أن يثبت قدراته الخاصة. فكثيراً ما نرى أن العنف ناتج عن المنافسة والغيرة. كذلك فإن الطالب الذي يعاقب من معلمه باستمرار يفتش عن موضوع (شخص) يمكنه أن يصب غضبه عليه.

5) العنف المدرسي هو نتاج التجربة المدرسية ( سلوكيات المدرسة ):

" إن السلوكيات العنيفة هي نتاج المدرسة:- علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة، إحباط، كبت وقمع للطلاب، الجو التربوي.

أ. علاقات متوترة وتغيرات مفاجئة داخل المدرسة:

تغيير المدير ودخول آخر بطرق تربوية أخرى وتوجهات مختلفة عن سابقه تخلق مقاومة عند الطلاب لتقبل ذلك التغيير، ترك المعلم واستبداله بمعلم آخر يعلِّم بأساليب مختلفة، عدم إشراك الطلاب بما يحدث داخل المدرسة وكأنهم فقط جهاز تنفيذي، شكل الاتصال بين المعلمين أنفسهم والطلاب أنفسهم والمعلمين والطلاب وكذلك المعلمين والإدارة له بالغ الأثر على سلوكيات الطلاب. إن ديموقراطية العملية التربوية تقدم البديل هنا: اعتبار الطلبة شركاء في العملية التعليمية لا متلقين.

ب. إحباط، كبت وقمع للطلاب:

متطلبات المعلمين والواجبات المدرسية التي تفوق قدرات الطلاب وإمكانياتهم، مجتمع تحصيلي، التقدير فقط للطلاب الذين تحصيلهم عالي:-

1- عدم التعامل الفردي مع الطالب، وعدم مراعاة الفروق الفردية داخل الصف.

2- لا يوجد تقدير للطالب كإنسان له احترامه وكيانه.

3- عدم السماح للطالب بالتعبير عن مشاعره.

4- التركيز على جوانب الضعف عند الطالب والإكثار من انتقاده.

5- الاستهزاء بالطالب والاستهتار من أقواله وأفكاره.

6- رفض مجموعة الرفاق والزملاء للطالب ما يثير غضبه وسخطه عليهم.

7- عدم الاهتمام بالطالب ما يدفعه الى استخدام العنف ليلفت الانتباه لنفسه.

8- الاعتماد على أساليب التلقين التقليدية.

9- عنف المعلم اتجاه الطلاب.

وباختصار يكمن جذر المشكلة في عدم قدرة العملية التربوية المعتمدة على اكتشاف الجوانب الإبداعية في شخصية الطالب واعتبار الإبداع، بالتالي، محض علامة نهاية السنة الدراسية!!

ج الجو التربوي:

عدم وضوح القوانين وقواعد المدرسة، حدود غير واضحة لا يعرف الطالب بها حقوقه ولا واجباته، مبنى المدرسة واكتظاظ الصفوف، التدريس غير الفعال وغير الممتع الذي يعتمد على التلقين والطرق التقليدية، أي ما اصطلح باولو فريري على تسميته بالتعليم البنكي، كل هذا وذاك يخلق العديد من الإحباطات عند الطلاب، الأمر الذي يدفعهم إلى القيام بمشاكل سلوكية تظهر بأشكال عنيفة وأحياناً تخريب للممتلكات الخاصة والعامة ( فاندلزم )، بالإضافة الى استخدام المعلمين للعنف، والذين يعتبرون، في عيون الطلبة، نموذجاً يحتذون به.

الجو التربوي العنيف يوقع المعلم الضعيف في شراكه، فالمعلم يلجأ إلى استخدام العنف لأنه يقع تحت تأثير ضغط مجموعة المعلمين الذي يشعرونه بأنه شاذ وان العنف هو عادة ومعيار يمثل تلك المدرسة والطلاب لا يمكن التعامل معهم الآ بتلك الصورة وغالباً ما نسمع ذلك من معلمين محبطين محاولين بذلك نقل إحباطهم إلى باقي المعلمين ليتماثلوا معهم فيرددون على مسمعهم عبارات مثل ( بعدك معلم جديد، شايف بدون ضرب فش نتيجة، بكره بتيأس .. الخ من العبارات المحبطة).
 

أشكال العنف
 

1. العنف الجسدي 

من الأمثلة رفسات بالأرجل، خنق، ضرب بالأيدي أو الأدوات، لي لأعضاء الجسم، دفع الشخص، لطمات، وركلات، الحرق أو الكي بالنار.

2. العنف النفسي

مثل:- رفض وعدم قبول للطالب، إهانة، تخويف، تهديد، عزلة، استغلال، برود عاطفي، صراخ، سلوكيات تلاعبيه وغير واضحة، تذنيب الطفل كمتهم، لامبالاة وعدم الاكتراث بالطالب، وفرض الآراء على الآخرين بالقوة هو أيضا نوع من أنواع العنف النفسي.

3. الإهمال

عدم تلبية رغبات الطالب الأساسية لفترة مستمرة من الزمن (إهمال مقصود وغير مقصود).

4. الاستغلال الجنسي

- كشف الأعضاء التناسلية، إزالة الملابس والثياب عن الطفل، ملامسة أو ملاطفة جنسية، التلصص على طفل، تعريضه لصور جنسية، أو أفلام.

أنواع العنف المدرسي
I) عنف من خارج المدرسة

أ- زعرنه أو بلطجة.
هو العنف القائم من خارج المدرسة إلى داخلها على أيدي مجموعة من البالغين ليسوا طلاباً ولا أهالي، حيث يأتون في ساعات الدوام، أو في ساعات ما بعد الظهر، من اجل الإزعاج أو التخريب، وأحياناً يسيطرون على سير الدروس.

ب- عنف من الأهالي
عنف إما بشكل فردي أو بشكل جماعي ( مجموعة من الأهالي )، ويحدث ذلك عند مجيء الآباء دفاعاً عن أبناءهم فيقومون بالاعتداء على نظام المدرسة والإدارة والمعلمين مستخدمين أشكال العنف المختلفة (فردمن،1993).


(II العنف من داخل المدرسة
أ- العنف بين الطلاب أنفسهم، ب- العنف بين المعلمين أنفسهم، ج- العنف بين المعلمين والطلاب، د- التخريب المتعمد للممتلكات ( الوندله أو ما تسمى بالفاندلزم ).
 
النتائج والتأثيرات
 
 " الأطفال المعنفين يتوفر لديهم جميع، أو إحدى، المميزات التالية:- يجرحون بسهولة، قليلي الثقة بأنفسهم وأحياناً بشكل متطرف، مواقفهم النفسية والانفعالية غير مستقرة وغير مستتبة "

يرى الدكتور الفن فروم، اختصاصي العلاج النفسي، أن ضرب الطفل سياسة انهزامية لأنه:
1. يجعل الطفل يخاف من ضاربه ويكرهه.
2. يعلم الطفل الطاعة العمياء بدلا من المناقشة والفهم والتقبل عن اقتناع.
3. الضرب في أحيان كثيرة يزيد الطفل عنادا.

"في استبيان أجري في أوساط المعلمين عن أنجح طرائق العقاب التي يعتقدها من خلال تعامله اليومي مع الطلاب، أجاب 26% منهم أن الضرب هو أنجح طرائق عقاب الطلاب، تلاه أسلوب خصم الدرجات 23%، فيما يرى 18% من المعلمين أن استدعاء ولي الأمر هو أنجح طرائق العقاب المستخدمة في المدارس، ثم يأتي الطرد من الفصل الذي اختاره 11% من المعلمين، ويؤمن 9% من المعلمين أن أسلوب التشهير بالطالب داخل المدرسة هو الأمثل، أما البقية ونسبتهم 12% فقد اختاروا وسائل عقاب أخرى، من أبرزها إفهام الطالب خطأه أمام زملائه، والتوبيخ الشفهي".
"وعن الشعور الذي ينتاب المعلمين بعد قيامهم بضرب طلابهم، يقول 11% أنهم يشعرون بالألم وعدم الرضا، و37% يقولون: أنهم ينتابهم شعور بالندم، فيما يقول: 21% أنهم يحصون بالرضا، و3% يشعرون بالخجل".

إن المرجعية الأساسية في مواجهة العنف المدرسي هي تطبيق القوانين المعتمدة في وزارة التربية والتعليم، والقاضية بتجريم العقاب الجسدي ضد الطلبة، بما في ذلك تطبيق قانون العقوبات، وزيادة الوعي بمبدأ اللاعنف للأطفال وللمعلمين والأهالي، وتنفيذ برامج تدريب وتوعية على مبدأ اللاعنف، إضافة إلى اعتماد تدريس سياسات صديقة للطلاب، تشمل الإدارة الجيدة التي توفر الأمن والأمان، في بيئة مدرسية يكون الطالب فيها هو المحور الرئيس للعملية التعليمة، إن "البيئة الصديقة" من حفظ لحقوق الطالب، عن طريق التعامل معه من منظور شمولي "جسدي ونفسي واجتماعي" وما تقوم عليه من مبدأ الجودة النوعية لمخرجات التعليم، وما تتصف به من مرونة في العملية التعليمية. إن إشراك الطلاب في حياة المدرسة وفي العملية التربوية، مدخل هام لخلق بيئة تربوية صحية وفاعلة.

وعليه فتنامي ظاهرة العنف في المدارس إنما هي مرآة مقعرة تكثف تنامي العنف ومسبباته في المجتمع الفلسطيني، والحلول الناجعة ربما تتأتى من خلال:



• استراتيجيا :

1. تنمية وتطوير الوعي التربوي على مستوى الأسرة والمدرسة، ويتم ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ومن خلال إخضاع المعلمين والآباء لدورات اطلاعية وعلمية حول أفضل السبل في تربية الأطفال ومعاملتهم.

2. تحقيق الاتصال الدائم بين المدرسة والأسرة وإقامة ندوات تربوية خاصة بتنشئة الأطفال.

3. تعزيز وتدعيم تجربة الإرشاد الاجتماعي والتربوي في المدارس وإتاحة الفرصة أمام المرشدين من أجل رعاية الأطفال وحمايتهم وحل مشكلاتهم ومساعدتهم في تجاوز الصعوبات التي تعترضهم.
 
4. ربط المدارس بمركز الرعاية الاجتماعية والنفسية الذي يحتوي على عدد من الأخصائيين في مجال علم النفس والصحة النفسية والخدمة الاجتماعية، حيث تتم مساعدة الأطفال الذين يعانون من صعوبات كبيرة في تكيفهم المدرسي، وحل المشكلات السلوكية التي يعجز المرشد عن إيجاد حلول لها، أي أن تكون مرجعية تربوية نفسية واجتماعية لكل محافظة أو مدينة على الأقل.

5. التعاون بين المدارس وجمعيات حماية الطفل في رصد مشكلة العنف على الأطفال ومعالجتها.
 
6. خلق البنى التحتية الرياضية والثقافية التي تستجيب لميول الشباب وهواياتهم وتشجيع اهتماماتهم الوطنية.

7. التثقيف المدني بأصول الحوار وتسوية الخلافات ومضار اللجوء للقوة.

8. فحص القوانين والتشريعات ومدى ملائمتها، بما فيها لوائح تنفيذية وإجراءات معززة للمدرسة.

9. اعتماد مبدأ ديموقراطية التعليم في العملية التربوية وضمان مشاركة الطلبة في حياة المدرسة.

• برامجيا :

1. تعزيز دور المرشد التربوي وتنشيط دوره.

2. اللجوء لوساطة الأقران بأن يتولى فريق آخر من الطلبة لعب دور الوسيط بين المتخاصمين والإصغاء لقصة كل منهم وتباين عيوب وأضرار اللجوء للعنف، والبحث الجماعي عن الحلول ومتابعة الاتفاق.

3. تأمين دورات تربوية للمدرسين بما يزودهم بطرائق صحيحة في التعامل مع الطلبة وليس الطرائق الارتجالية والمزاجية.

4. تعبئة مجتمعية واسعة من أجل التصدي لإمكانيات حدوث حالة تبلد وحالة (لا حول) لدى الطلبة والمدرسين.

5. تكثيف المشاريع المؤسساتية في المناطق المحاصرة كجدار الضم والفصل العنصري للتصدي للعزلة.

6. التركيز على مشاريع ثقافية وفكرية من أجل رفع سقف التفكير والإبداع والحلم للإنسان الفلسطيني.

7. إثارة قضية الشعب الفلسطيني وصدمته المستمرة في جميع المحافل الدولية والإنسانية.

8. بناء نماذج المدرسة الصديقة "آمنة ومحفزة" وتعميها.

وفي كل الأحوال ثمة طاقات فواره لدى الطلاب وتوجيهها في أعمال تطوعية ورياضية ووطنية إنما يوظفها ويضبطها إيجابيا.
 

لنعمل معا نحو بيئة تعليمية آمنة ومحفزة لأطفالنا


 

عودة لصفحة المقالات