|
تتفاقم معاناه
شعبنا منذ الغزو الصهيوني لفلسطين،
وها هي تسعة وخمسون عاماً من آلام
التشرد والتهجير القسري، ومخاطر
تهجير جديد تحاول فرضه حكومة
الاحتلال من خلال مواصلة بناء
جدار الفصل العنصري وسياسة الحصار
والتجويع بهدف ثني الشعب
الفلسطيني عن المطالبه والنضال من
أجل نيل حقوقة التي أقرتها
الشرعية الدولية وفي مقدمتها
القرار 194.
استمرار معاناه اللاجئين
الفلسطينيين يومياً وعلى مدار ستة
عقود انما تعكس مدى الظلم
والاجرام الذي تمارسه الدول
العظمى بتغطيتها للعدوان
الاسرائيلي وجرائمه، وتعكس غياباً
للضمير الانساني وعدم الوفاء
لمواثيق حقوق الانسان والامم
المتحدة نحو الشعوب التي تتعرض
للاحتلال والتهجير، فهذه وكالة
الغوث الدولية تنفذ سياسة مبرمجة
عنوانها تقليص التزاماتها نحو
اللاجئين الفلسطينين، والتنصل من
مسؤوليتها التي فرضها عليها ميثاق
وقرار انشائها.
إن سياسة العدوان الاسرائيلي
بالتضييق المتواصل على اللاجئين
في مخيماتهم التي تشكل شاهداً على
الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا
وحرمانهم من ابسط شروط الحياة
الانسانية، إنما تهدف وبشكل جلي
إلى دفع شعبنا الفلسطيني لمشاريع
سياسية لا تلبي الحد الأدنى مما
تضمنه قرارات الشرعية الدولية
والقبول بدولة مؤقتة الحدود دون
سيادة ودون القدس وابقاء
المستوطنات والتخلي عن حق
اللاجئين في العودة إلى ديارهم
واستعادة ممتلكاتهم.
إننا ونحن نحي هذه الذكرى آلاليمة
لاقتلاع شعبنا من ارضه، ندرك حجم
المخاطر التي تعصف بالقضية
الوطنية المركزية – قضية اللاجئين
في الوطن والشتات .
فأننا نؤكد على :
1- رفضنا لأية "مبادرات" كانت
فلسطينية أو عربية أو عالمية لا
تضمن وبوضوح حق اللاجئين
الفلسطينيين في العودة إلى الديار
وفق قرار 194 مذكرين اننا سنتصدى
لاحباطها .
2- كسر الحصار الظالم المفروض على
الشعب الفلسطيني من خلال وفاء
الدول العربية اولاً بالتزاماتها
نحو الشعب الفلسطيني والتخلي عن
سياسة التعديل على المبادرات
والمراهنة على الموقف الامريكي.
3- الرفض القاطع لسياسة الأدارات
الامريكية والتي تتجاوز الحقوق
الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني
خصوصاً بالعودة إلى الديار التي
هُجروا منها.
4- وفاء وكالة الغوث بالتزاماتها
وتطوير خدماتها بما يوفر شروط
حياة انسانية لللاجئين
الفلسطينيين في الوطن والشتات .
5- تفعيل دائرة شؤون اللاجئين في
م.ت.ف وتمكينها من القيام بدورها
نحو ابناء شعبنا في الوطن والشتات
لتعزز وحدته في مواجهة الأخطار
والتحديات التي تجابهه.
6- ضرورة التدخل الفوري لجامعة
الدول العربية والامم المتحدة
لحماية أبناء الشعب الفلسطيني
المقيمين في العراق، ووقف المجازر
التي يتعرضون لها تحت سمع وبصر
الحكومة العراقية وصمت دول الجوار
برعاية قوات الاحتلال الامريكي .
|